بلغنى ايها المستمع الثورى العنيد .. ذو الرأى الرشيد .. إنه فى حاضر أطفالنا المذبول والسعيد .. وتخبط شعور الثائر المشغول بالمليونيات.. إنه فى ظل حكومة مباركية .. تستمتع بظلال سياسة الديموقراطية الدموية .. فقد تم نقل كرسى السلطان من يد الكلبتوقراطى - الأوتوقراطى الجبان وحاشيته من فريق الجرذان .. إلى مجلس العسكر ليتولى حراسة البندر .. ؛ وبينما أستمرت هذه الثورة الفتية .. تتخبط بمراهقتها السياسية ؛ فى المطالبة بالمزيد من الديموقراطية .. والتى بدا انها الآن قد تولاها البلطجية ؛ والجواسيس الصهيونية والامريكية .. ليقبضون ثمن العمالة وبيع الوطن بالدولار وحيث لاتظهر الارصدة ومالها من آثار .. وبتغطية من القنوات الفضائية والصحف والمرئيات التكنولوجية .. والتى يمولها العرب و الغربيين لشراء العملاء وتزكية العلمانيين .. وبتوسط الملوك وولى العهود من حكام الجرب عفوا حكام العرب لإخراج الديكتاتور المأسور من خلف أسوار سجنه الطبى الموقور- عديم القضبان - إلى حيث لايمكن يعلم المصريين والعوام .. وفى ظل حكومة دلدولة وزعزوعة .. يقودها شريف الثوار ومجلس عسكر ورؤساء مؤسسات للفلول والآثار .. ثم أضيف لهم جنزورى من المنوفية للرئاسة وحفاظا على الجينات الوراثية السلطوية ؛ .. فطمست الحقائق وستر على جرائم الغدر والطلائق من اهل تلك الديموقراطية الوطنية ..ومع أنكار الإتهام والبرطلة الرسمية والكوسة الغنية لتغذية الإعلام من بعد الجرائم والعدوان ؛ ومن قبل الملقين فى السجون من رؤس النظام يقطنون ؛ فى غرف من خمس نجوم ونيابى العدالة من أقارب المباركين ودعم المتعاطفين مع الفلول من جماعة آسفين .. آسفين ياريس يامسجون نحن آسفين .. ونستغفر لك ربنا العظيم .. بالدموع والتشنج والشجون .. ؛ وحيث تم التستر على أموال الناهبين ؛ والإخفاء عمدا عن معظم هذه الحقيقة وبكل طريقة ممانهب من أموال شعب مسلول ضاق بالفقر والعشوائيات ؛ و أرهقه الجوع والخوف والإدمان .. !؛
وفى ظل عمليات ترقيع الحلول .. فى القانون والدستور.. ومحاكم حاضرة وغيابية ناظرة .. حيث غابت هنا وهناك الرؤية والبصيرة المنيرة - فى ظلال أعور ديموقراطى دجال - فأنشقت الدولة والشعب لجزئيات لتتوالد ؛ من مخاضها الفلول والطوائف والأحزاب ومجموعات من البلطجية بالسلاح يلعبون ؛ وكل حزب وطائفة بمالديهم فرحون ..! .. فإذا أعتبرنا ما حدث ويحدث هو ضرب من الخروج عن منهاج إله حكيم عليم .. يناظر اليوم فى شريعته بوضعية فكر العالمانيين !.. و ظنا منهم انه بترقيع الدستور.. فليسوا بحاجة إلى حاكمية قرآن كريم ..! وأزداد الهرج وأصوات المرج وتنوعت صوتيات ومرئيات الخطابة والتضليل .. ومن بين هذا وذاك ظهرت فيما بينهم فيالق الفرسان لمن يتصارع بالعضلات والسلاح أمام أعين من ذهب مترجلا من المواطنين نحو الميادين ؛ وفجأة تجلى من أمامهم فارس مغوار بسيف بتار ؛ هاك اسمه السلمى .. وبوريقة علمانية وفوق دستورية ؛ لإرهاب الخاصة والعوام على الساحة وطبقا لما آتاه من وحى من وراء حجاب الاعاجم والأمريكان .. لتمزق بهذه الفتنة البلاد ؛ وأحوال العباد بالمزيد من الطاغوت الهدير لتراق تحت قدميه الدماء فتسيل على ارض التحرير .. وآه ؛ وفى ظل ذهول وبلاهة من الثوار ودون توجيه من من علم العلماء المخلصين الأحرار ؛ حيث أزهرهم قد صدق على الوثيقة ليعترف بالديموقراطية ومدنيتها ليجعلها بصك دينه وفتواه حرة طليقة ؛ ويالها من صدمة وأهوال .. فأمتلأت بعدها الميادين بحناجر مليونية تصرخ للمطالبة بالمزيد من الححححديموقراطية .. ومصاحبة فى لافتاتها بالهتافات وطيران الاحجار ؛ وتخبطت أمام القيادات الجماهير والتيارات لتنادى بالمزيد من المدنية والديموقراطية فى طرق التمزق والدموية .. تقليدا بمدنية الصعاليك .. وديموقراطية الشيطان المعبود عند الأغريق .. حيث لم تعرف بعد جماهير مصر الثوار شيئ عملى بعد عن حكم الشعوب الإسلامية إلا بسياسة القهروالتتار والطائفية والعنصرية ..؛ فأخذ بمنهاج الدين والحاكمية الآلهية سياسيا إلى سلة المهملات لتلقى مع القاذورات فباء غضب من الله ؛ فإستمر ضرب الناس فى ميادين الحرية والتحرير- بسبب الديموقراطية - محاطين بمهرجانات الغازات المسرطنة الامريكية وقنابلهم المسيلة لدموع الشعوب ومصاحبها الوان مختلفة بل ولامعة لتراشق النيران فيما الرصاصى والخرطوشى والمطاطى .. فقامت الثورة الشوقراطية كموجة معرفية عالمية ومصرية من أجل الإصلاح والتجديد بالبلاد ضد ديموقراطية الطغاة والفساد.. من خلق العباد .. وداعية الى توقيف السفسطائية والضلال فى القول والفتوى وتقديم البحوث الشورقراطية التى تضع الحلول اللاتقليدية الجذرية ضد هذه الهمجية والتبعية التى ظلت فى معبدها على عبادة وطاعة الديموقراطية .. إشتراكية كانت أم رأسمالية ! ؛ وحيث نادينا بالشورقراطية الوسطية وعدم التبعية للديموقراطية الإستعمارية الاستعبادية والتى تتردد فى كل صباح ومساء على وسائطها الإعلامية وبكل وسائل التطبيع والخداع والاعيب الديموقراطية الوعودية وبأنواعها الخيالية والغيبوبية ... فإختار منها عقلاء المصريين نوعية فريدة من " ديموقراطية البرسيم " .. ومع عولمة عالمنا المعاصر بالغربيين ورقص عوالم الفن فى عالمنا الاسلامى الخاسر.. وإمداده ببرامج معونة ألتآمر .. واهبة الشعب جائزة العتاد والسلاح ؛ وبرنامج رغيف العيش الاسود والفطائر ! .. بتواطئ من شياطين السياسية الديموقراطيين للمعرصين.. من الغربيين والشرقيين .. والتى ظهرت معهم من نادى بمدنية ديموقراطياتهم وبسياسة ترخيص أسعار كيلو الكبدة واللحوم بإقتراب لست حملات الديموقراطية الإنتخابية للإخوان المسلمين وباتحاد مع زعماء الفلول والسلفيين ..! وهكذا تنوعت المصادر ؛ فى ظل تراقص الفلول أمام المحاكم الاقليمية و الإدارية .. مع إزدياد قوائم القتلى ولحوم المجروحين من الثوار السلميين؛ الذين يتساقطون كالذباب أمام قوات تلبس السواد والدروع والعتاد .. والتى جرت اجساد القتلى والمخرمين - من وسط الشوارع والميادين - لتلقيهم بعدها فى اماكن خصصت لصناديق زبالين القماقيم .. حتى تخلى من بعد ذلك كل الميادين .. للمارة والمستضعفين ..!! " ؛
ديك الصباح يصيح : ككوكوووووووا ..!؛
وهنا أدركت شهرزاد الصباح .. فسكتت عن الكلام المباح .. لتنتهى بذلك إحدى الحلقات المعاصرة فى المسلسلة المصرية .. من ليالى الف ليلة وليلة .. كتبها للسيناريوا ثوار مصر فى هذا الزمان وأخرجها مجلس العسكر بالتعاون مع العرب والامريكان .. !؛
كومبارس غناء : الف ليلة وليلة ؛ كل ليلة ليلة ؛ الف ليلة وليلة .. آه أه آآهه ؛ واو واو واوآآه ..؛
من نثر د. شريف عبد الكريم - كالجرى - البرتا - كندا
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية وعضو قيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس )؛
وفى ظل عمليات ترقيع الحلول .. فى القانون والدستور.. ومحاكم حاضرة وغيابية ناظرة .. حيث غابت هنا وهناك الرؤية والبصيرة المنيرة - فى ظلال أعور ديموقراطى دجال - فأنشقت الدولة والشعب لجزئيات لتتوالد ؛ من مخاضها الفلول والطوائف والأحزاب ومجموعات من البلطجية بالسلاح يلعبون ؛ وكل حزب وطائفة بمالديهم فرحون ..! .. فإذا أعتبرنا ما حدث ويحدث هو ضرب من الخروج عن منهاج إله حكيم عليم .. يناظر اليوم فى شريعته بوضعية فكر العالمانيين !.. و ظنا منهم انه بترقيع الدستور.. فليسوا بحاجة إلى حاكمية قرآن كريم ..! وأزداد الهرج وأصوات المرج وتنوعت صوتيات ومرئيات الخطابة والتضليل .. ومن بين هذا وذاك ظهرت فيما بينهم فيالق الفرسان لمن يتصارع بالعضلات والسلاح أمام أعين من ذهب مترجلا من المواطنين نحو الميادين ؛ وفجأة تجلى من أمامهم فارس مغوار بسيف بتار ؛ هاك اسمه السلمى .. وبوريقة علمانية وفوق دستورية ؛ لإرهاب الخاصة والعوام على الساحة وطبقا لما آتاه من وحى من وراء حجاب الاعاجم والأمريكان .. لتمزق بهذه الفتنة البلاد ؛ وأحوال العباد بالمزيد من الطاغوت الهدير لتراق تحت قدميه الدماء فتسيل على ارض التحرير .. وآه ؛ وفى ظل ذهول وبلاهة من الثوار ودون توجيه من من علم العلماء المخلصين الأحرار ؛ حيث أزهرهم قد صدق على الوثيقة ليعترف بالديموقراطية ومدنيتها ليجعلها بصك دينه وفتواه حرة طليقة ؛ ويالها من صدمة وأهوال .. فأمتلأت بعدها الميادين بحناجر مليونية تصرخ للمطالبة بالمزيد من الححححديموقراطية .. ومصاحبة فى لافتاتها بالهتافات وطيران الاحجار ؛ وتخبطت أمام القيادات الجماهير والتيارات لتنادى بالمزيد من المدنية والديموقراطية فى طرق التمزق والدموية .. تقليدا بمدنية الصعاليك .. وديموقراطية الشيطان المعبود عند الأغريق .. حيث لم تعرف بعد جماهير مصر الثوار شيئ عملى بعد عن حكم الشعوب الإسلامية إلا بسياسة القهروالتتار والطائفية والعنصرية ..؛ فأخذ بمنهاج الدين والحاكمية الآلهية سياسيا إلى سلة المهملات لتلقى مع القاذورات فباء غضب من الله ؛ فإستمر ضرب الناس فى ميادين الحرية والتحرير- بسبب الديموقراطية - محاطين بمهرجانات الغازات المسرطنة الامريكية وقنابلهم المسيلة لدموع الشعوب ومصاحبها الوان مختلفة بل ولامعة لتراشق النيران فيما الرصاصى والخرطوشى والمطاطى .. فقامت الثورة الشوقراطية كموجة معرفية عالمية ومصرية من أجل الإصلاح والتجديد بالبلاد ضد ديموقراطية الطغاة والفساد.. من خلق العباد .. وداعية الى توقيف السفسطائية والضلال فى القول والفتوى وتقديم البحوث الشورقراطية التى تضع الحلول اللاتقليدية الجذرية ضد هذه الهمجية والتبعية التى ظلت فى معبدها على عبادة وطاعة الديموقراطية .. إشتراكية كانت أم رأسمالية ! ؛ وحيث نادينا بالشورقراطية الوسطية وعدم التبعية للديموقراطية الإستعمارية الاستعبادية والتى تتردد فى كل صباح ومساء على وسائطها الإعلامية وبكل وسائل التطبيع والخداع والاعيب الديموقراطية الوعودية وبأنواعها الخيالية والغيبوبية ... فإختار منها عقلاء المصريين نوعية فريدة من " ديموقراطية البرسيم " .. ومع عولمة عالمنا المعاصر بالغربيين ورقص عوالم الفن فى عالمنا الاسلامى الخاسر.. وإمداده ببرامج معونة ألتآمر .. واهبة الشعب جائزة العتاد والسلاح ؛ وبرنامج رغيف العيش الاسود والفطائر ! .. بتواطئ من شياطين السياسية الديموقراطيين للمعرصين.. من الغربيين والشرقيين .. والتى ظهرت معهم من نادى بمدنية ديموقراطياتهم وبسياسة ترخيص أسعار كيلو الكبدة واللحوم بإقتراب لست حملات الديموقراطية الإنتخابية للإخوان المسلمين وباتحاد مع زعماء الفلول والسلفيين ..! وهكذا تنوعت المصادر ؛ فى ظل تراقص الفلول أمام المحاكم الاقليمية و الإدارية .. مع إزدياد قوائم القتلى ولحوم المجروحين من الثوار السلميين؛ الذين يتساقطون كالذباب أمام قوات تلبس السواد والدروع والعتاد .. والتى جرت اجساد القتلى والمخرمين - من وسط الشوارع والميادين - لتلقيهم بعدها فى اماكن خصصت لصناديق زبالين القماقيم .. حتى تخلى من بعد ذلك كل الميادين .. للمارة والمستضعفين ..!! " ؛
ديك الصباح يصيح : ككوكوووووووا ..!؛
وهنا أدركت شهرزاد الصباح .. فسكتت عن الكلام المباح .. لتنتهى بذلك إحدى الحلقات المعاصرة فى المسلسلة المصرية .. من ليالى الف ليلة وليلة .. كتبها للسيناريوا ثوار مصر فى هذا الزمان وأخرجها مجلس العسكر بالتعاون مع العرب والامريكان .. !؛
كومبارس غناء : الف ليلة وليلة ؛ كل ليلة ليلة ؛ الف ليلة وليلة .. آه أه آآهه ؛ واو واو واوآآه ..؛
من نثر د. شريف عبد الكريم - كالجرى - البرتا - كندا
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية وعضو قيادى فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس )؛
- حقوق إعادة الطبع محفوظة للمؤلف - 21 نوفمبر 2011 ؛
مراجع للمقال لنفس المؤلف :؛
ديموقراطية البرسيم Hay Democracy
http://theinternationalsurecraticmovement.blogspot.com/2011/08/hay-democracy.html
